السيد عبد الله شرف الدين
46
مع موسوعات رجال الشيعة
الذي هو عمّ جدّ أبيه عمر بن شاهنشاه ، وقد ترجم عمر هذا ابن خلكان في وفياته ج 3 ص 456 وقال من جملة كلامه عنه : وكانت الفيوم وبلاده إقطاعه ، وله بها مدرستان شافعية ومالكية . فكيف يمكن بعد ذلك القول بتشيع حفيده ؟ . تاريخ ابن الفوطي ذكره في ص 225 وقال : هو الشيخ عبد الرزاق بن أحمد بن أحمد الصابوني البغدادي المتوفى سنة 773 ، استظهر تشيعه من بعض تصانيفه في مجلة العرفان ، انتهى ملخصا . أقول : يأتي الكلام حول ترجمته في الحقائق الراهنة ، وما بيّناه هناك من الدليل الواضح على نفي تشيعه . تاريخ ابن ماهويه ذكره في ص 225 فقال : هو لإبراهيم بن ماهوية الفارسي الذي ذكره المسعودي في أول مروج الذهب ، فقد عدّ من كتب التواريخ التي اطّلع عليها كتاب إبراهيم بن ماهوية الفارسي ، ومن الأسف أنّه ليس لهذا الكتاب ذكر بعد القرن الرابع وعصر المسعودي ، ولا لمؤلفه ترجمة في كتب التراجم ، والعجب أنّه لم يترجمه أحد من المتأخرين إلّا السيوطي في البغية ، وبالجملة المؤلف من الذين ضاعت تراجمهم بترك تاريخ يجمع شملهم ، وقد تأسف عليهم السيوطي كذلك في آخر البغية ص 460 ، انتهى ملخصا . أقول : لم يرد عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب ، وهذا ما لا يمكن إثباته بعد أن لم يعلم عنه شيء من أحواله . تاريخ أبي الفداء ذكره في ص 227 وقال : الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل بن الأفضل نور الدين علي بن الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمّد بن المظفر تقي الدين أبي